الجمعة، 27 سبتمبر 2013


من مفكرة العميد طيار عبدالحافظ العفيف
وذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين


 الحراك الجنوبي السلمي بين مطرقة نظام صنعاء وسندان حملة مشروع المشترك من القيادات الجنوبية بقلم / العميد/ طيار عبد الحافظ العفيف المملكة المتحدة - شفيلد 7/5/2010م يرى الكثير من المراقبون لما يجري في الساحة اليمنية عامة والساحة الجنوبية على وجه الخصوص بان الأمور تتسارع في الشارع اليمني و الجنوبي على حد سوى لصالح القضية الجنوبية لما تكتسبه من مشروعية في نضالها من اجل الحق الجنوبي المغيب والمصادر من قبل نظام الإحتلال وخاصة بعد ان تم غزو الجنوب عسكريا في صيف 1994م والذي بفعل تلك الحرب تم الغاء وحدة الشراكة بين الجنوب والشمال التي تمت سلميا في 22/ من مايو / 1990م والذي يصادف يوم 22/ من مايو 2010م الذكرى العشرينية لقيامها. ولكن للأسف نجد ظواهر خطيرة برزت الى السطح لم تكن بالحسبان وبظهورها بدأت تفرز سمومها من اجل ايقاف هذا المد المتسارع من النجاحات المتسارعة الذي حققها الشعب الجنوبي في ضرف قياسي لم يشهد له التاريخ مثيل وعندما نقول ظواهر خطيرة برزت الى السطح في جسد الحراك لا بد لنا من وقفة لتوضيح هذا للشعب الجنوبي حتى ياخذ الحيطة والحذر مما هو موجود من امراض خطيرة في جسده وما هو قادم من امر خطير قد يفشل العملية برمتها والذي يتوجب على كل حراكي جنوبي صادق اخذ القضية الجنوبية على عاتقه في الوقوف السريع امام هذه المستجدات قبل فوات الأوان تطبيقا للمقولة الماثورة لم يعد ينفع الندم بعد وقوع الفاس بالراس وان من ابرز هذه الظواهر التي برزت الى السطح مشكلة مطبات خطيرة على سير الحراك باتجاهاته الصحيحة يمكن ايجازها بما يلي: 1. بروز التباين الواضح والذي لا يقبل الشك بين مكونات الحراك على مستوى الداخل والخارج ويتمثل هذا التباين في الهدف والهوية الذي يتبناه كل طرف من اطراف القوى التي تطلق على نفسها بالقيادة التاريخية المتبنية للقضية الجنوبية والبعض الآخر منها لم يفصح حتى اللحظة عن موقفه من القضية الجنوبية ولا من اهدافها ويتمثل هذا التباين على جدل عقيم وعدمي والمتمثل في سقف الحراك والهدف الذي يناضل من اجله رغم ان الحراك السلمي ممثلا بمجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب قد بث في هذه القضية بان الإستقلال واستعادة دولة الجنوب السابقة ( جمهوريةاليمن الديمقراطية الشعبية ) هو السقف الذي لا تراجع عنه بل وحدد ذلك باجماع الداخل في المشروع للبرنامج السياسي للحراك السلمي ولكننا بين عشية وضحاها نلاحظ بان حملة المباخر من القاهرة الى كان ثم الى لندن وشفيلد يظهرون لنا سقفا جديدا ومشروعا آخر لا يتفق مع مشروع الداخل جملة وتفصيلا بل وانه اكثر خطورة على وضع الحراك الحالي الذي كان في طريقه الى التوحد تحت سقف واحد ومرجعية واحدة وهدف واحد وبهذا العمل تم شرخ الحراك في الداخل والخارج مجددا مما مكن اجهزة امن النظام من اختراق الحراك والدس فيه عناصر متمكنة لغرض زرع الخلافات بين مكونات الحراك المختلفة وتبنيها لسقوف ومشاريع لا تتماشى ومع اهداف الحراك السلمي بل وما هو افدح دفعها لتفريخ الحراك الى مكونات ضعيفة ومتباينة في النظر الى ما هو الجنوب المطلوب النضال من اجله واسوأ ما في الأمر ان هذا التفريخ مجسدا لروح المناطقية ورائحة يناير المشؤوم الذي قد كنا دفناه بالتصالح والتسامح ولكن مجموعة كان خلطت الأوراق وقلبت الطاولة راسا على عقب مدعية نفسها بانها القيادة التاريخية التي يجب ان تكون هي من يقود الداخل والسيطرة على القرار من مواقع تواجدها في الفنادق الخمسة نجوم وهذا يذكرني بفترة موج التي سيطرت على مصير الشعب الجنوبي وتحملت قيادته من الخارج وباجندة ودعم خارجي له اهدافه البعيدة والقريبة والى ان اتى الضرف الذي فرضت عليه مصالحه مع نظام صنعاء من التخلي عن المعارضة موج الجنوبية من خلال ايقاف كل الدعم والتموين بل وطالب في ايقاف المعارضة موج واغلاق مكاتبها في الخارج واعادة كل كوادر الجنوب التي كانت تتحصل على الدعم الشهري من دولة خارجية عبر موج ولم يكن امام كل تلك الكوادر اي خيار سوى العودة الغير مشروطة وخاصة بعد ايقاف الإعانات الشهرية عليهم وللأسف ان كل الأخوة الذي ظهروا مجددا الى السطح وبمشروع هزيل يتفق ومع رؤية المشترك لمستقبل اليمن بوجه عام والجنوب على وجه الخصوص هم من كان على راس قيادة موج ومن كان لهم نصيب الأسد من دخل موج والذي توزعوه الى حصص مالية كنثريا ت مكاتب اضافة الى الأموال الذي كسبوها خلال فترات زمنية مختلفة اثناء تحملهم مسؤليات قيادية في الداخل والخارج وبسبب هذ ا التصرف نلاحظ ان كل من عاد الى الجنوب اضطر الى القبول بالأمر الواقع في ترتيب وضعه ضمن دولة 7/7/1994م وصار مصيره في الإتجاه المعاكس للقضية الجنوبية رغما عن انفه واليوم مجموعة كان المقربين من المشترك حميد الأحمر مصرين مجددا بانه يجب تسليمهم قيادة الداخل مع ضرورة تخفيض سقف الحراك الى الفيدرالية بدلا من سقف فك الإرتباط كي يرضى عليهم الخارج وخاصة الدول التي يقيمون فيها ولكن الآن بدون اي التزامات مالية او اعتراف بالقضية الجنوبية ولا بحراكها السلمي وهذا مفاده تكرار تجربة موج الخاسر ة رغم اننا جميعا ندرك بان نظام صنعاء لا يقبل حتى ببرنامج التغيير والإصلاح ولا يقبل باي سقف سوى سقف التوريث وحكم اليمن مدى الحياة من قبل اسرة آل الأحمر وهذا يعني بان الأخوة يسبحون في فضاء وهم الفيدرالية او الكنفدرالية والذي بسبب هذه الأفكار تم شق الحراك الى مجموعتين للأسف وخاصة في الخارج والذي لا نريد ان يحدث مثل هذا الوضع مع الحراك في الداخل . 2. محاولة البعض ممن يستقون توجهاتهم من اجهزة امن النظام اليمني الى جر الحراك السلمي الى مربع العنف حتى يستطيع نظام صنعاء من الباس الحراك تهمة علاقته بالإرهاب والإرهابيين وبهذا يمكنه من الإنفراد في ضرب الحراك باستخدام مختلف وسائل القمع والتطهير العرقي دون ان يكون هناك اي تحرك دولي لإنقاذ الشعب الجنوبي من ما يتعرض له من تصفية عرقية ولغرض افشال المساعي الرامية الى عسكرة الحراك واخراجه عن مساره يجب الوقوف بحزم امام القوى المشبوهة في جسد الحراك والمتبنية لجماعات مسلحة هنا وهناك لم يكن الحراك السلمي بحاجة لها ولا متبني لنشاطاتها المحمومة بغض النظر من تكون او مع من تكون وبا ان الحراك مبني منذ التاسيس على النهج السلمي في نضاله فليكن كذلك حتى نهاية المشوار والذي يلقى تعاطفا وتجاوبا دولي وبه حتما سينتصر شعب الجنوب في تحقيق طموحاته واهدافه في التحرر وتحقيق المصير ومن حق الحراك ان يتبنى الدفاع عن نفسه وقت الضرورة بشرط ان يكون مجمعا عليه كل الحراكيون في الساحة . 3. اكدنا واكده الكثيرون ممن يعز عليهم نصرة القضية الجنوبية و بقاء الجنوب موحدا بانه لا بد من التطبيق الخلاق لمفهوم التصالح والتسامح الجنوبي الى حيز الوجود من خلال الجلوس على طاولة حوار جنوبية - جنوبية وتنفيذ مبدأ التوافق الجنوبي- الجنوبي والبدء العملي بتدارس القضية الجنوبية وتقييمها تقييما كاملا وشاملا والخروج بقرارات تاريخية مفادها توحيد سياسة الحراك ونهجه وتوحيد مرجعية الحراك في ضرف نحن احوج ما يكون لذلك وخاصة بعد ان برز تباين خطير لم يعد خافي على احد ويتمثل ذلك التباين في تبني السقف والهدف المراد تحقيقه حيث ان البعض يرى في الكنفودرالية مخرجا كحل وسط يسهل تحقيقه ويمكن اقناع المجتمع الدولي ومنطقة الجوار في المساعدة لتحقيق هذا الهدف والبعض الآخر يرى في التمسك بفك الإرتباط وتحقيق المصير المؤدي الى الأستقلال التام هو الهدف الذي اجمعت الغالبية الشعبية عليه فانه الأسلم وهو الخيار الذي به يعود الحق الغير منتقص رغم صعوبة تحقيقه بالسهولة في ضرف دولي لا ينضر للقضية الجنوبية بمحمل الجد والإنصاف وببروز هذه الظاهرتين الى السطح يتطلب من كل القوى الحراكية في الساحة الجنوبية الجلوس علو طاولة مستديرة لتدارس كيفية حل هذه الإشكالية بدلا من تبادل التهم والتخوين على مواقع النت وكذا التعبئة المناطقية والمرحلية والحزبية التي لا تخدم الحراك ولا الهدف الذي وجد من اجله وهذ السلوك لم يؤدي سوى للتشتت والكراهية والفرقة بين ابناء الوطن الجنوبي الواحد فالإسراع لحل هذه المعضلة شيئ مهم اذا ما اردنا استمرار الحراك بوتيرة عالية حفاظا على معنوية الشعب الجنوبي المكافح واحتراما لدماء الشهداء الزكية وتحقيقا للهدف الذي وجد الحراك من اجله ولكن للأسف البعض يختلق العراقيل من خلال اصراره على اختلاق اوهام ومخاوف تضعف الحراك ونهجه وتخلق حالة الياس لدى جماهير الشعب الجنوبي التواقة للحرية والإستقلال والذي ضحت من اجل ذلك مآت الشهداء وآلآف الجرحى والمساجين . 4. اذا ما اخذنا بمثل هذه الظواهر بمحمل الجد فحتما اننا سنواجه ضروفا صعبة في تحقيق اهدافنا الحراكية وسوف يقع الحراك تحت مرمى العدو وهدفا سهلا يمكن تحطيمه وانا ارى اننا نعيش ضرفا صعبا هذا الضرف متمثلا في ان الحراك محاصر بين مطرقة نظام صنعاء وسندان التباين الجنوبي- الجنوبي الذي سببه حملة المباخر واصحاب المشاريع المشبوهة الغير مبرر نرجو من تدارس الموقف قبل فوات الأوان والعمل بنصح الأصدقاء والداعمين لقضيتنا الجنوبية والإستفادة من كل الضروف التي نشعر انها عامل مساعد في نصرة قضيتنا ولا عيب بان نسمع بعضنا البعض ونحتكم للعقل والمنطق الذي يتفق عليه الجميع ولننسى الماضي ومدارسه المختلفة ولا احد اكبر من احد ولا قيادة تاريخية ولا قيادة غير تاريخية القيادة الحقة هي من تحترم نفسها وتخضع لخيارات الشعب الجنوبي وتحترم نظالاته وتضحياته وتحترم من يخوله الشعب الجنوبي بان يكون مرجعيته الرئيسية في الضرف الإستثنائي الحالي والمتمثل بالرئيس علي سالم البيض الذي اعطي له هذا التخويل من الشعب الجنوبي وقيادة الحراك السلمي في الداخل خلال الفترة الممتدة حتى الإستقلال كي نستطيع بالفعل ايصال الحراك الشعبي السلمي الجنوبي الى بر الأمان والله من وراء القصد . العميد/ طيار عبد الحافظ العفيف شفيلد - المملكة المتحدة 21/11/2010م مرسلة بواسطة alafif55 في 5:52 ص إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook ليست هناك تعليقات: إرسال تعليق


الأربعاء، 25 سبتمبر 2013


صحيفة خليجية : دولة اتحادية من اقليمين في اليمن على مرحلتين مثلت قضية الفيدرالية من اقليمين او من خمسة احد ابرز القضايا الشائكة في مؤتمر الحوار اليمني الأربعاء 25 سبتمبر 2013 09:51 صباحاً البيان قالت صحيفة "البيان "الاماراتية ان مصادر في مؤتمر الحوار الوطني اليمني قالت لها أن المتحاورين من الشمال والجنوب يقتربون من إقرار صيغة الدولة الاتحادية ولكن على مرحلتين، الأولى تبدأ بإقليمين وتنتهي بخمسة، مع إعطاء سكان الجنوب حق تقرير المصير اذا لم يلتزم الشماليون بتطبيق الدستور الجديد.. فيما يدور النقاش داخل الفريق الجنوبي حيال صيغة توافقية تجسر هوة الخلافات ليرى الإعلان المرتجى النور اليوم. وطبقا لهذه المصادر، فإن اللقاء الذي عقدته اللجنة المصغرة المكلفة بملف القضية الجنوبية بإشراف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره حول اليمن جمال بنعمر اقتربت من التوافق على صيغة الدولة الاتحادية بحيث تجمع بين مطالب الجنوبيين بدولة من إقليمين ومطالب الشماليين بدولة من خمسة أقاليم. وبحسب المصادر فان اللجنة المصغرة ناقشت مقترحاً توفيقياً يقضي بالتقريب بين الخيارين اللذين تم عرضهما في اجتماع الأحد كحل للقضية الجنوبية، وهما خيارا دولة اتحادية من إقليمين أو خمسة أقاليم.. حيث سيتم في المرحلة الاولى إقامة الدولة الاتحادية من اقليمين احدهما شمالي والاخر جنوبي، على ان يتم مع نهاية المرحلة الانتقالية الثانية ومدتها خمسة اعوام استفتاء سكان الجنوب على ان يعاد تقسيمه الى إقليمين وكذلك الحال في الشمال لتقسيمه الى ثلاثة أقاليم. محاولات لإعلان اليوم وشهدت النقاشات التي استمرت حتى فجر الثلاثاء محاولات حثيثة من المبعوث الأممي للتقريب بين وجهات النظر، في وقت ينتظر ان يعلن اليوم الاربعاء الصيغة النهائية للحل اذا لم تحدث أي مفاجآت حيث لم يعرف موقف حزب الرئيس السابق الذي اعلن مرارا رفضه لأي حل يكرس التشطير. تقدم من جهته، قال القيادي في الحراك الجنوبي وعضو فريق القضية الجنوبية بدر باسلمه ان هناك تقدماً ملموساً، وان الاجتماعات المستمرة طوال الأيام الأخيرة توصلت إلى حلول متطورة للعديد من القضايا المتعلقة بما بعد تقرير الشعب الجنوبي لمصيره وكل ما من شأنه تبديد الكثير من المخاوف المتعلقة بضرورة تحقيق الاستقرار بين الجانبين. لكن باسلمه شدد على ضرورة استمرار التواجد الدولي في الإشراف على عملية سير المرحلة المقبلة وتنفيذ مخرجات الحوار وكل ما يتعلق بحلول القضية الجنوبية. وبخصوص انتهاء اللجنة المصغرة من أعمالها قال إنّه «لا يوجد وقت محدد لانتهاء عمل اللجنة وإنما بانتهاء كافة ملفات القضايا المطروحة أمامها وان اللجنة وضعت بدائل مختلفة عن كيفية تحقيق إرادة الشعب بالنسبة للجنوب وبما يضمن تنفيذ الدستور والوصول إلى دولة المواطنة المتساوية». وأكد أن «من حق الشعب الجنوبي في حالة عدم تمكنه من تحقيق كل هذا، أن يقرر مصيره في هذه الحالة». *من محمد الغباري 1 المزيد من أخبار وتقارير اليمن : قطاع قبلي يقطع طريق رابط صنعاء الحديدة أبو شوارب : نرفض دولة إسلامية لا تحترم الدولة المدنية ولا تحترم الإنسان اليمني السياسية الفلسطينية ندا الغاد :أؤيد استقلال اليمن الجنوبي وخلاصه من الاحتلال القبلي الرجعي الشمالي المتخلف اليمن : عزالدين الاصبحي يلتقي مسئولي اسيا والشرق الاوسط بالمفوضية العليا بجنيف كارثة بحرية ضخمة تلوث سواحل عدن بزيوت 21-9-2013 تصوير صالح العبيدي د.نزار باصهيب يتهم بن دغر والشعيبي بعرقلة الحوار السيد عبد الرحمن الجفري يشدد على ضرورة توحد القيادات الجنوبية تظاهرات جنوبية حاشدة بعدن الخميس - 19 سبتمبر 2013 شروط التعليقات - جميع التعليقات تخضع للتدقيق. - الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام - الرجاء معاملة الآخرين باحترام. - التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها تعليقات القراء 1 | ايش من اقاليم غوروا لكم ما نباكم بالمرة. الأربعاء 25 سبتمبر 2013 10:14 صباحاً جنوبي عربي | عدن غير التحرير و الإستقلال ما نرضى و شعارنا دوماً لا وحدة و لا فيدرالية برع برع يا إستعمار. شاركنا بتعليقك الاسم البلد عنوان التعليق التعليق ارسل اقرأ المزيد من عدن الغد | صحيفة خليجية : دولة اتحادية من اقليمين في اليمن على مرحلتين http://adenalghad.net/news/68467/#.UkKQ0Ye9KSM#ixzz2ft5Fjs0