السبت، 10 مارس 2012

قتل عشرة على الأقل من المسلحين المحسوبين على القاعدة في غارات جوية استهدفت البارحة مواقع في محافظة البيضاء إلى الجنوب الشرقي من العاصمة اليمنية صنعاء.

  • مراسل الجزيرة: تفجير في خمس ناقلات نفط بمنطقة وادي العين بحضرموت جنوبي اليمن
  • ناشطون: أكثر من 60 قتيلا برصاص الأمن السوري اليوم معظمهم في إدلب
  • دبلوماسيون: سوريا تبدأ سحب سفرائها من دول الاتحاد الأوروبي
  • ناشطون: الجيش السوري يعدم عشرة شبان رميا بالرصاص في قرية إبلين بجبل الزاوية بإدلب
  • نبيل العربي: نحاول الوصول لمجلس الأمن الدولي الاصطدام بالفيتو وبالتنسيق مع جميع الأطراف بما فيها روسيا
  • لافروف: توصلنا إلى خمس نقاط منها وقف العنف وإتاحة وصول المساعدات
  • ناشطون: مقتل أربعة من الجيش السوري وأسر خمسة في عملية للمنشقين بمحافظة إدلب

واشنطن تدرس إحياء برامج التمويل العسكري

ALAFIF-PRESS BY ALJAZERA


10 قتلى من القاعدة في غارات باليمن

مسلحون من جماعة "أنصار السنة "المحسوبة على القاعدة قرب مدينة زنجبار الجنوبية هذا الأسبوع (الأوروبية)

قتل عشرة على الأقل من المسلحين المحسوبين على القاعدة في غارات جوية استهدفت البارحة مواقع في محافظة البيضاء إلى الجنوب الشرقي من العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال مسؤول يمني حكومي دون كشف اسمه، إن الغارات التي استهدفت اجتماعا لعناصر من القاعدة قتلت أيضا قياديين محليين من التنظيم، ودمرت عربات وسيارات لهم.

وجاءت الغارات -التي طالت مواقع في الضواحي الغربية لمدينة البيضاء- في وقت أعلن فيه تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب وفاة أحد أبرز قيادييه وهو محمد الحنق. وقال التنظيم إن الحنق توفي قبل أسبوع بعد صراع مع المرض.

وأعلنت وفاة الحنق في يناير/كانون الثاني 2010، لكنه عاد وظهر لاحقا، وقيل إنه نجا من هجوم استهدفه في محافظة أرحب.

وعززت القاعدة وجودها في جنوب اليمن وشرقه مستفيدة من فراغ أمني نتج عن احتجاجات استمرت عاما كاملا وانتهت بتنحي علي عبد الله صالح عن الرئاسة اليمنية.

واشنطن والقاعدة
وتقول الولايات المتحدة إنها قلقة من تعزيز القاعدة قوتها في اليمن، خاصة أنها تتموقع قريبا من طرق الملاحة الرئيسية.

وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفد بترايوس العام الماضي إن القاعدة في شبه جزيرة العرب "أكثر العُقد الإقليمية خطرا في حركة الجهاد الدولي".

وشارك سلاح الجو الأميركي خلال السنوات الماضية في تصفية العديد من قيادات القاعدة باليمن. لكن التعاون الأميركي اليمني في محاربة الإرهاب عُلق قبل عام تقريبا بسبب الفوضى الأمنية في اليمن.

وقال مسؤولون أميركيون إن وزارة الدفاع تخطط لإحياء برامجَ من شأنها أن توفر التمويل لجيش اليمن، الذي تشكلت فيه مؤخرا حكومة وحدة وطنية تحظى بدعم أميركي.

وقال المسؤولون لأسوشيتد برس دون كشف هويتهم، إن هذا التمويل سيسمح للجيش اليمني بتنفيذ عمليات التدريب وشراء العتاد.

وتحدثوا عن 75 مليون دولار قد تبدأ في التدفق على اليمن هذا العام، وقالوا إن وزارتيْ الخارجية والدفاع تعدان رسالة مشتركة تطلب من الكونغرس إجازة هذه الإعانة.

المصدر:وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق