الأحد، 1 يوليو 2012

وخز في الضمـــــــير



السبت، 30 يونيو، 2012






وخز في الضمـــــــير


 من قلب ذاق صبرا ومن وخز في الضمـــير
 أنادي من له ضمير ومن لا ضميــــر له 


أنادي من يرى نفسه أنه ذو حجم كبـــير 
وهو في حقيقة الأمر لا له وزن ولا حجم له


 انادي من يمارس الأرهاب بأسلوب خطــير 
ضد الخصوم وكأن كل شيء مبـــاح له 


أنادي من يمارس الاجرام وللأرهاب يديــر
 عسى ندائي دواء الوخز في الضمير ان كان له 


ضمير لكن أفعاله تؤكد أنه مسلوب الضـمير 
الشر والعنفوان دوما هما رفقاء وجلساء له 


لا يهمه ان كان ما يمارسه اسلوب حقــير 
المهم تحقيق رغباته وأطماعه وكل ما يحلو له 


كم من ضحية وكم من قلب ضــريــر 
قاسى من أفعاله النكراء مهما تفاداه أو تودد له


 متعجرف متسلط يرى نفسه الناهي الكبيـر
 ومن يبحث ويدقق في أصله يجد أن لا أصل له 


أصله متسول قاطع طربق ما له نضـــبر
 سوى من يؤازره على أفعاله النكراء ومن يكن له 


المودة والتأييد والمحبة ودوما له نصـــبر
 في ممارسة الارهاب ويحتمي بظله وهو لا ضل له 


أبيات شعري يفهمها الصغير قبل الكبـير
 ويجهلها من تقصده لأنها لا تصل الى مسمعه ان كان له


 لأنه مشغول بدق طبول العنف وشب النفير 
مشغول بممارسة ارهاب لا مثـــــيل له


 ترى من يردعه ومن لطريقه ينــــير 
عساه يحد من أفعاله النكراء أو نجد من يتصدى له 


كونه تجاوز حدوده وشب نار السعــير
 مفعول علاج الوخز لم ينفع فيه لأنه لا ضمير له 


لأنه من سلالة الأفاعي والصنف الخـطير 
فلا ينفع معه لغة التقارب ولا التــــودد له


 يتباهى باعلاء صوته كصوت الحمــير
 نسي أنه في بداية زمانه كان رخيصا لا وزن له 


ممارسته للأرهاب صنع منه شبح كبير 
برأيي ورأي الكل لا هدنة معه ولا امــان له 


سوى العين بالعين والـرب الــقدير 
هوه من قال هذا فله الطاعة منا والامتثال له 


وحده فهو خالق الكون ولما فيه يديـر
 فمن واجبنا الطاعة فما نحن سوى أحد المخلوقات له 


فهذا كلامي موجه الى من عنده ضمير
 كي ينصح ويردع من لا ضـــــمير له 


يمن المحبة تعيش اليوم ظرف عـسـير 
وشعبها يعاني من المآسي لا حـــصر له 


بسبب الفقر والجهل والمرض الخطير
 آفات عمت كل اليمن وداء استشرى ولا دواء له 


أسمه الأرهاب خالي من الود عديم الضمير
 فمن مارسه أو آزره فهو مريض فلا خيـــر له


 اذا توحدنا ضد الارهاب فعمره قصير 
اما اذا تفرقنا مهما صحنا فلا نفـــــع له 


لأن الارهاب كالأفعى اذا لدغ سمه خطير
 يقضي على الضحية فسم الأفاعي لا دواء له 


الأرهاب أربك العالم بعمل خطــــير 
فعم العقاب على من له ذنب ومن لا ذنب له


 فصار الاسلام وكل المسلمين في وضع نكير
 بسبب الارهاب المفتعل من قبل من لا اسلام له 


من هدفه التباهي والتستر وراء الحصير 
وهو في حقيقة الأمر مرتزق ومندس لاأمان له




التأريخ تأريخ والتأريخ محال ان يصـير
 في مهب الريح أو أن ينسب الى من لا تأريخ له


 والا اسألوا المقالح أو الشيخ الشاعر الضرير
 ذي قالوا في التأريخ كلمة حق وكانوا للباطل ندا له 


والكل يعرف مسلك الوحدة شائك وعسير
 والكل دفع الثمن من اجل ذلك بذنب أو لا ذنب له 


ودافع الثمن الأساسي هو الشعب الفقير 
شعب سلم أمره لربه وقال هذا ربي سلمت أمري له


 وبالأخير أصلي على المصطفى ذو القلب الطهير
 شفيع كل المسلمين عدى أي ارهابي أو من لاضمير له


 أبو صقر العفيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق