السبت، 30 يونيو، 2012
من قلب ذاق صبرا ومن وخز في الضمـــير
أنادي من له ضمير ومن لا ضميــــر له
أنادي من يرى نفسه أنه ذو حجم كبـــير
وهو في حقيقة الأمر لا له وزن ولا حجم له
انادي من يمارس الأرهاب بأسلوب خطــير
ضد الخصوم وكأن كل شيء مبـــاح له
أنادي من يمارس الاجرام وللأرهاب يديــر
عسى ندائي دواء الوخز في الضمير ان كان له
ضمير لكن أفعاله تؤكد أنه مسلوب الضـمير
الشر والعنفوان دوما هما رفقاء وجلساء له
لا يهمه ان كان ما يمارسه اسلوب حقــير
المهم تحقيق رغباته وأطماعه وكل ما يحلو له
كم من ضحية وكم من قلب ضــريــر
قاسى من أفعاله النكراء مهما تفاداه أو تودد له
متعجرف متسلط يرى نفسه الناهي الكبيـر
ومن يبحث ويدقق في أصله يجد أن لا أصل له
أصله متسول قاطع طربق ما له نضـــبر
سوى من يؤازره على أفعاله النكراء ومن يكن له
المودة والتأييد والمحبة ودوما له نصـــبر
في ممارسة الارهاب ويحتمي بظله وهو لا ضل له
أبيات شعري يفهمها الصغير قبل الكبـير
ويجهلها من تقصده لأنها لا تصل الى مسمعه ان كان له
لأنه مشغول بدق طبول العنف وشب النفير
مشغول بممارسة ارهاب لا مثـــــيل له
ترى من يردعه ومن لطريقه ينــــير
عساه يحد من أفعاله النكراء أو نجد من يتصدى له
كونه تجاوز حدوده وشب نار السعــير
مفعول علاج الوخز لم ينفع فيه لأنه لا ضمير له
لأنه من سلالة الأفاعي والصنف الخـطير
فلا ينفع معه لغة التقارب ولا التــــودد له
يتباهى باعلاء صوته كصوت الحمــير
نسي أنه في بداية زمانه كان رخيصا لا وزن له
ممارسته للأرهاب صنع منه شبح كبير
برأيي ورأي الكل لا هدنة معه ولا امــان له
سوى العين بالعين والـرب الــقدير
هوه من قال هذا فله الطاعة منا والامتثال له
وحده فهو خالق الكون ولما فيه يديـر
فمن واجبنا الطاعة فما نحن سوى أحد المخلوقات له
فهذا كلامي موجه الى من عنده ضمير
كي ينصح ويردع من لا ضـــــمير له
يمن المحبة تعيش اليوم ظرف عـسـير
وشعبها يعاني من المآسي لا حـــصر له
بسبب الفقر والجهل والمرض الخطير
آفات عمت كل اليمن وداء استشرى ولا دواء له
أسمه الأرهاب خالي من الود عديم الضمير
فمن مارسه أو آزره فهو مريض فلا خيـــر له
اذا توحدنا ضد الارهاب فعمره قصير
اما اذا تفرقنا مهما صحنا فلا نفـــــع له
لأن الارهاب كالأفعى اذا لدغ سمه خطير
يقضي على الضحية فسم الأفاعي لا دواء له
الأرهاب أربك العالم بعمل خطــــير
فعم العقاب على من له ذنب ومن لا ذنب له
فصار الاسلام وكل المسلمين في وضع نكير
بسبب الارهاب المفتعل من قبل من لا اسلام له
من هدفه التباهي والتستر وراء الحصير
وهو في حقيقة الأمر مرتزق ومندس لاأمان له
التأريخ تأريخ والتأريخ محال ان يصـير
في مهب الريح أو أن ينسب الى من لا تأريخ له
والا اسألوا المقالح أو الشيخ الشاعر الضرير
ذي قالوا في التأريخ كلمة حق وكانوا للباطل ندا له
والكل يعرف مسلك الوحدة شائك وعسير
والكل دفع الثمن من اجل ذلك بذنب أو لا ذنب له
ودافع الثمن الأساسي هو الشعب الفقير
شعب سلم أمره لربه وقال هذا ربي سلمت أمري له
وبالأخير أصلي على المصطفى ذو القلب الطهير
شفيع كل المسلمين عدى أي ارهابي أو من لاضمير له
أبو صقر العفيفي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق